إظهار بحث المتصفح

شريط المتصفح

البحث

السياحة في موريتانيا بعيدا عن الرفاهية

تتمتع موريتانيا بمعالم سياحية فريدة عززها موقعها المتميز كحلقة بين الوطن العربي وأفريقيا السوداء وأوروبا عبر المحيط الأطلسي وميراثها الكبير من الحضارات العربية الإسلامية والأفريقية.

 ويعتبر مناخ البلاد مناخاً صحياً ومتنوعاً، ولسكان موريتانيا إجمالا تقاليد عريقة يطبعها الانفتاح وكرم الضيافة وحسن المعاشرة.

يعتمد قطاع السياحة في موريتانيا على جاذبية الصحراء وعبق التاريخ وخصوصية المجتمع، مما يغري السياح بزيارة هذا البلد الذي لا يوفر رفاهية كبيرة للسياح بقدر ما يتيح لهم فرصة الاستمتاع بالطبيعة الصحراوية ومناطقها البكر واكتشاف سر التقاليد الاجتماعية والغذائية والتعرف عن قرب على حضارة وطقوس المجتمع.

ورغم الإمكانيات المتواضعة نجحت موريتانيا في تسويق الرحلات السياحية في قلب الصحراء واستثمار البيئة الطبيعية لجذب السياح المفتونين بالصحراء والطبيعة البرية والجو العربي الأصيل، حيث تستقطب الرحلات السياحية الجماعية أعداداً متزايدة كل عام. وتحاول موريتانيا تنويع مصادرها السياحية معتمدة في ذلك على الصيد البري الذي يجذب كثيرا من السياح الغرب والعرب.

 وتقع منطقة الصيد في جنوب موريتانيا في منطقة رطبة تبعد حوالي 200 كلم عن العاصمة نواكشوط و30 كلم عن شواطئ المحيط الأطلسي وأيضا حوالي 60 كلم عن نهر السنغال وهي منطقة من الشجيرات والأعشاب الطويلة والغابات غير الكثيفة فيها عدة بحيرات يتم صيد الطيور المائية عند حافة البحيرات وكذلك في منطقة الشجيرات والغابات ومنطقة الصيد هذه كبيرة وتقدر مساحتها بأكثر من 120 ألف هكتار تقريبا.

 ويقع في وسط منطقة الصيد منتجع صيد خاص يستخدم للإقامة أثناء رحلة الصيد في تلك المنطقة، وتتوفر في المنتجع غرف فردية وزوجية مجهزة ومكيفة مع مرافقها، وأيضا أجنحة خاصة مجهزة ومكيفة وقد تم بناء المنتجع على نمط البناء الأفريقي الجميل.

 ويطل مطعم المنتجع على منظر خلاب لبحيرة مجاورة كما يحتوى على خيمة تقليدية مجهزة بديكورات جميلة والمطعم تعمل فيه مجموعة من المختصين تسهرعلى تقديم أحسن الأطباق و تلبية رغبات الزبائن.

 البرنامج الذي ستسير عليه رحلة صيدك المثيرة هو أن بداية الرحلة تكون انطلاقتها في سيارة تويوتا هايلكس مع سائق تقود السياح إلى منتجع الصيد والرحلة بين العاصمة ومنتجع الصيد.

 وتبدأ رحلة الصيد باكرا من الساعة السادسة صباحا بالاستيقاظ وتناول طعام الإفطار ثم الانطلاق رفقة المرشد الخاص الى بحيرة تبعد مسافة 30 كلم عن المنتجع حيث يمكن أن تكمن للطيور المائية المختلفة وهي تحاول النزول عند حافة البحيرة ومن تلك الطيور البط والإوز والقطا وعدة أنواع أخرى.

موريتانيا تحاول تنويع مصادرها السياحية

ويمكن للسائح التحول من مكان إلى آخر على حافة البحيرة من أجل التنويع في الصيد. وبعد ساعات من الصيد المثير عند حافة البحيرة وعند الظهيرة تمكن العودة إلى منتجع الصيد حيث يمكن للسائح أن يقوم بطبخ وشواء الطيور التي اصطادها في مطبخ المنتجع المجهز بمساعدة الطباخ المتخصص كما يمكنه التمتع بشرب الشاي تحت الخيمة الموريتانية التقليدية بديكوراتها الجميلة.

 وفي المساء بالإمكان العودة إلى الصيد في حافة البحيرة وكذلك عند حلول الظلام يمكنك الصيد في المناطق الرملية المليئة بالشجيرات من أجل الحصول على بعض الأرانب البرية المنتشرة هناك.

مقانيص موريتانيا

 تتواجد في الحوض الشرقي إلى الشمال من مدينة النعمة شمال بلدة ( ولاتا ) أراض رملية وعرة هي موطن الحبارى الأفريقية والظبي والأرنب والكراوين .

وفي الشمال من مدينة الزويرات وأراضيها السهلية تتخللها بعض الأماكن الوعرة والوديان، وتكثر فيها الحبارى القادمة من المغرب والجزائر وكذلك القطا والكراوين، لكن الحبارى تقل بها خاصة في حالة هطول الامطار. أما المقانيص ما حول العاصمة فتكثر بها الكراوين والحباري وبعض الضباء.

العرب

أضف تعليق

كود امني
تحديث

معلومات إضافية