إظهار بحث المتصفح

شريط المتصفح

البحث

 لمحات من حياة الإمام شمس الدين في القرن التاسع

بسم الله والصلاة علي رسول الله وعلي آله وصحبه .

اولاد يحي الكبير القلقمي (1) : الشيخ سيد محمد الملقب بشمس الدين ، إبراهيم ، علي ،نزار.

(2) اولاد شمس الدين : محمد فاضل ، سيد عالي ،ابراهيم،محمد سعيد ، الشيخ أحمد .

 أما أحمد ومحمد فاضل فهماجدا شماسدة أوجفت وأطار، وكان اسم الشمالسيد علما عليهم دون غيرهم،نتيجة قربهم من ضريح والدهم .

وأماسيد عالي فينحدر منه أغلب القلاقمة باستثناء ذرية ابراهيم ابن يحي الكبير وأخوه نزار ، اللذان ينحدر منهما أهل سيد أحمد أبي حجارة وانوازير علي سبيل المثال .

ويتضح مما سبق أن القلاقمة من ذرية شمس الدين سوي ابراهيم ونزار اخوي شمس الدين .

امايحي الكبير فانه قدم من الجزائر وكان إماما لمسجد ه (مسجد سيد يحي) بتيمبكتو وبلغ الغاية القصوي في الفضل والصلاح ، وتوفي بهاسنة 866

هجرية . (3)

ترجمة الإمام شمس الدين:

اما ابنه الشيخ سيد محمد الملقب بشمس الدين فإنه ولد حسب احدي الروايات قرب تلمسان،(4) بينما تقول رواية أخري أنه ولد بمدينة السوما في تافيلالت.

أخذ العلم عن والده يحي الكبير ، وعاش معه في تيمبكتو خلال القرن الخامس عشر (9الهجري)،(5) فكان ينشر العلم والتصوف ويمارس التجارة ، وبتوجيه من والده انشا اول زاوية لنشر العلم والتصوف في مدينة شنقيط،  856-860ه واعانه علي ذلك بعض سلاطين المغرب من  المرينيين . حيث تولي الامامة والقضاء (6) وتقول الرواية انه انشا زاوية اخري قرب مدينة اطار مع شريف اخر .

كما تقول احدي الوثائق انه تزوج في احدي قري الضفة، وأنجب انجالا صارو في مابعد علماء ينشرون العلم

بتوجيه من والدهم ، في قري وأقاليم فوتا تورو. (7)

كما قام ابناؤه بإنشاء زوايا في المغرب  كابراهيم (،في مراكش)(8) الذي ابنه الشريف بوبزول ،كمانشاابنه سيد عالي زاوية في جنوب المغرب قرب آسا ، حيث تقول الرواية ان جد شمس الدين مولاي مسعود بن مولاي عيسي المتوفي سنة 621ه مدفون بها قرب زاويته(9) وكذلك ابن هذا الأخير ابراهيم بن مولاي مسعود كانت زاويته بالمغرب وإبراهيم هذ هو الجد الج ا مع لفرع الأدارسة المسمي السقفيون ، و كان من خيار الاشراف كريما بشوشا ذاسياسة ورياسة .

ويجتمع في مولاى مسعود بنوكولان بليبيا والكردوديون في المغرب والقلقميون في بلاد التكرو' ر.(10) وقديما قيل :

ياساءلا عن نسبة القلاقمين   فإنهم سقفيون يافطين

عاش أبناء شمس الدين المباشرين حتي ثلاثينات القرن العاشر الهجري ،

وفي نفس الاتجاه انشا ابني شمس الدين أحمد ومحمد فاضل زاوية قرب وادي سكليل نهاية القرن التاسع وقت نزولهم منطقة اطار 891ه .

الي جانب ماسبق كان شمس الدين يمارس الجهاد ضد النصاري في الأندلس ، ويعد المجاهدين لذلك الهدف، وكان بعض بنيه علي سيرته كابنه أحمد الذي تقول الرواية أنه  توفي متأثرا بجراح إثر احدي المعارك ضد النصاري في الجزاءر . (11)

وكانت علاقات شمس الدين جيدة مع بعض الفضلاء، كالامام محمد بن سليمان الجزولي  ، والإمام الثعالبي عبد الرحمان ابن مخلوف كان هؤلاء يتبادلون الاحترام والتقدير معه.

اما عن تصوفه فاانه كان صوفيا كبيرا قادريا .

حج مرتين او ثلاث في إحداها كان رفقة كل من محمد قل جد قبيلة الإقلال الذي تولي القضاء بقليل بعد شمس الدين ، و اخو شمس الدين لام يحي الكرامي بن علي (14)، و التقو  في هذه الحجة بالسلطان الجوطي العمراني ، فكانت مناسبة للحديث عن الانساب الشنقيطية واذابنسب شمس الدين يلتقي مع نسب السلطان في الجد الثاني قبل مولاي إدريس .

كانت هذه الحجة بين سنتي 872-873ه ،(15) وطلب السلطان من الإمام شمس الدين الإقامة معه الانه أعتذر منه .

زار يحي الكبير القلقمي شنقيط بعد تأسيسه  . (16)

وتوفي ابنه بعده نهاية القرن 887ه بشنقيط عليه رحمة الله وبركاته.

يقول فيه محمد ام بارك اللمتوني :

شمس الدين شريف جليل لكن نسله نسل قليل

انظر بقية الأبيات في الانساب وتاريخ الدولة اللمتونية. (17)

تقول الرواية ان المؤرخ عبد الودود بن أحمد مولود الشمسدي ، سءله ابن اخته الشيخ سعد ابيه بن الشيخ محمد فاضل بن محمد اللعبيدي ، هل شمس الدين واحد او اثنين فاجابه: بانه واحد وان من لم يلتحق به فإنه يفوته الالتحاق بهذا النسب .

والله تعالي أعلم. (18)

المراجع:

(1 ) انظر شجرات أبناء شمس الدين و القول الفسيح في النسب والتاريخ الصحيح لمحمد محمود بن الحسن، وكتاب وجيز العبارة في نسب آل أبي حجارة أحمد سالم بن جدو ، شجرات بعض الأشراف  (القلاقمة) المختار بن حامد المعهد الموريتاني للبحث العلمي .

(2 )انظر القول الفسيح وجزء الشماسيد المختار  حامدن.

(3 )القبائل الموريتانية في الحوض والساحل ص235  Paul marty , وتاريخ السودان  وقع في الخلط اثناء ترجمته لسيد يحي التادلي بحيث خلط ما بين :

سيد يحي التادلي ويحي ابن عبد الرحيم حيث تقول احدي الروايات أن يحي الكبير التادلي والدته آمنة بنت عبد الرحيم الذي ساق تاريخ السودان نسبه وأنه توفي في ثلاثينات القرن التاسع الهجري وكان رجلا صالحاذاكرامات في السودان ، اما بقية الترجمة فتعني حفيده يحي الكبير القلقمي ، فبعض الشجرات تصفه بالتادلي ، انظر بول مارتي مرجع سبق ذكره ،  بالإضافة إلي رواية الشيخ عبدات /الامام نقلا باحث جزاءري ، في مجال التراث بحوزته وثاءق مخطوطة مهمة تعني هذاالبحث وهذه السلسلة،يدعي محمد /المختار ،وهي عبارة عن تراجم ، ومؤلفات خاصة بهذ المسمي فشمس الدين كتبت ترجمته من طرف احدتلامذته يدعي محمد المغربي . ربما أول القرن العاشر .وذلك حسب نفس الصدر . بالإضافة إلى أن التواريخ التي زودنا بها نري انهامنطقية وكذلك التراجم والله تعالي أعلم. وسارجع كثيرا الي هذا المصدر وسارمز له ب: ع،ا، م،م ج .

(4 ) رواية : عبدات، م،م، ج ،

(5)  انظر طبقات الامامات السبعة للسني عبداوه ، أثناء ترجمته للإمام شمس الدين.

(6 ) رواية مشهورة حدثني بها الفقيه سيد محمد بن محمد عبد الله بن عمار وغيره تقول: أن الشماسدة كانوا يتولون الإمامة والقضاء قبل مغادرتهم لشنقيط .

ذكر هذه الزاوية المختار ابن حامد ن (زاوية الشماسدة في شنقيط من رجالها ...الخ ، الجزء الثقافي) .

اما عن مجرد المشاركة في التأسيس ، فمن بين المصادر التي تحدثت عنه كتاب القول الفسيح حيث يقول : أن شنقيط أسسه ثلاثة رجال هم:شمس الدين ويحي الكرامي ومحمد قل سنة  660 ه (لعله تاريخ تقريبي والأ صح كما يبدو منتصف القرن التاسع ، انظر د.أحمد مولود ابن ايده مدن موريتانيا العتيقة ،وهو مايتفق  مع المعلومات التي ذكرنا في النص .860هـ اشار الى مشاركة الشماسدة في هذ التاسيس كل من تاريخ موريتانيا القديم والوسيط الحسين بن محنض و انظر هامش تحقيق  صحيحة النقل  للتيجاني . .... عند كلامه علي خروج الشماسد ة : أنهم شاركو في بناء شنقيط ثم نزحو عنه واسسو أطار واوجفت . وانظر ايضا كتاب انارة الافكار في تاريخ اوجفت واطار محمد الامين بن عبد الجليل .

(7 ) انظر تاريخ موريتانيا القديم والوسيط الجزء الأول.

(8 ) رواية عبدات،م،م،ج.

(9 ) نفس المصدر .

(10) نبذة مختصرة عن الأدارسة فرع الا داارسة المسمي السقفيون أبناء إبراهيم بن مولاي مسعود ، واتصال الفرع القلقمي بهم. سيد محمد محمد عبد الرحمان عمار .

(11 )رواية عبدات، أ ،م،م،ج.

(12 ) انظر كذلك حياة موريتانياالجغرافيل المختار بن حامدن عند كلامه عن مدينة أطار وانهاتاسست نهاية القرن التاسع الهجري.

(13 )عبدات،ا،م،م،ج.

(14 ) تحدث عن هذه الحجة القول الفسيح في النسب والتاريخ الصحيح مخطوط. وحسب رواية : ع،ا،م،م،ج. فإن محمد قل تولي القضاء بعد الامام شمس الدين بعد ثلاثة عشر عاما من انشاء شمس الدين لزاويته و كان رجلا صالحا توفي محمد قل  910 ه تتناسب هذه الرواية مع مذكره سيدات ابن مصطفي الأب يارب عند كلامه عن جده أحمد ال بيري أنه ألتقي محمد قل،  وأخبره بأنه سيخرج من ظهره كثير من الأولياء ،وأن أحمد بيري توفي تقريبا 950 ه .

أما يحي فكان من أهل العلم وكان ينوب شمس الدين في إمامة الصلاة  . وتوفي بعد محمد قل بعدة سنوات . ويتولى شؤون القوافل .

ملاحظة حول مسألة الامامة: يقول القاضي محمد محمود بن الحسن في القول الفسيح :أنها دعاوي لا أساس لها وانهاليست من كلام الشيخ سيد عبد الله ، ويقول أن شمس الدين لما مرض قبل وفاته خرج به أبناؤه إلي البادية رجاء للشفاء ،لكن للأسف اتصل مرضه حتي الوفاة وقبل وفاته ا وصاهم وصية طويلة حول الاعتصام بشرع الله، والابتعاد عن الافتخار بالانساب لأن ذلك من أغراض أهل الزمن ولم يكن الرعيل الاول  ....الخ في النهاية ا وصاهم  باتخاذ أرض أخري للتقري فيها وبدفنه في شنقيط.

(15)تحديد اسم هاذا السلطان في  رواية: عبدات،م،م،ج. وهي رواية تتفق في جزء منها مع رواية ابن أمغر القول الفسيح من كون هذا السلطان يلتقي مع شمس الدين في الجد الثاني قبل مولاي إدريس ،السلطان الجوطي ينتهي نسبه بيحي ابن القاسم بن مولاي إدريس ، انظر الدر السني في بعض من بفاس من النسب الحسني طبعة حجرية. وكذلك نسب شمس الدين ينتهي بمولاي أحمد بن يحي بن القاسم بن إدريس انظر الشجرة فى القول الفسيح ، ورد في نص ابن امغر ملك المغرب مولاي إسماعيل ال انه سبق قلم فمولاي إسماعيل لا ينحدر من مولاي إدريس وانما ينحدر من أخيه الأكبر محمد الملقب بذي النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن الميني ابن الحسن السبط سبط رسول الله صلي الله عليه وسلم ووفاة مولاي إسماعيل كانت 1139ه والفترة التي نتحدث عنها في القرن التاسع الهجري .وبالنتيجة وكماسبق انذكرت فهو سبق قلم .

تاريخ هذه الحجة 2-873ه داخل ضمن الفترة التي حكم فيها السلطان الجوطي العمراني : (869-875ه) والتي كانت نهاية الدولة الميرينية وبداية الحكم الوطاسي. والله تعالي أعلم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين.

(16 ) انظر الروض في أنساب الحوض لعبد الوهاب ابن عبد الرحمان القلقمي تلميذ الشيخ سيد عبد الله ابن الحاج إبراهيم .

(17 )نظم محمد ام بارك اللمتوني الابيات المتعلقة بشمس الدين أخبرني من اتي بنسخة منها من المملكة العربية محضونة في أحد مراكز التوثيق وأنه أودع منها نسخة في المعهد المويتاني، انهامتطابقة مع التي بحوزتنا وهي متداولة ربما حاول البعض إسقاط ذلك عن قصد كما هو حال النسخة المو جودة بالمعهد الموريتاني حاليا كمابلغني فمحاولات النيل من هذا النسب بالتحريف والغض قديمة منذ وفاة الإمام شمس الدين   لكن (ذلك فضل الله يوتيه من  يشاء والله ذو الفضل العظيم )صدق الله العظيم  اللهم لا مانع لماعطيت ولامعطي لمامنعت ولاينفع ذالجد منك الجد وحسب رواية الشيخ عبدات، ا،م،م،ج. ان أحفاد شمس الدين مازال بعضهم في مناطق من الغرب الجزائري حيث يظن أن الإمام شمس الدين ولد بها مثل أهل سيد بابا هل هي نفس الأسر ام فقط تشابه في الاسماء ؟  الله تعالي اعلم.

(18 ) رواية شفهية : محمد ابن الإمام

إعداد سيد محمد / محمد عبد الرحمان

معلومات إضافية