إظهار بحث المتصفح

شريط المتصفح

البحث

بونعامة يرصد أطوار «التدوين التاريخي في موريتانيا»

عن قسم الدراسات والنشر في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، صدر أخيراً كتاب جديد للزميل منّي بونعامة، بعنوان «التدوين التاريخي في موريتانيا.. من إشكالية الوعي التاريخي إلى أزمة الخطاب»، الذي يعد حصيلة أربع سنوات من البحث والتمحيص والتقصي.

 متتالية الجسد السردية

دراسة في مجموعة  (تراتيل الماء ) قصة ( س ص ع لعبة الأقدام ) اختياراً

الأستاذ الدكتور : ضياء غني العبودي

م. باحث  : ميثم هاشم طاهر الموسوي

 تمهيد

         إن أي لغة في العالم تهدف إلى تحقيق ( التواصل والتفاعل ) إذ إن وظيفة اللغة الأساسية هي ( التعبير عن الأحاسيس وتبليغ الأفكار من المتكلم إلى المخاطب، فاللغة بهذا الاعتبار وسيلة للتفاهم بين البشر وأداة لا غنى عنها للتعامل بها في حياتهم ) [1] .

زحف الجيش الفرنسي نحو أطار سنة 1909

قاد الجنرال غورو الجيش الفرنسي في معارك فاصلة من أجل السيطرة على واحات أدرار انطلاقا من مقولة الهالك كبولاني : من يسيطر على وديان النخيل سوف يخضع له البدو الرحل ...رغم فارق الإمكانيات حاولت المقاومة وبكل السبل المتاحة التصدي لزحف الجيش الفرنسي بقيادة العقيد انذاك هنري غورو نحو معقل المقاومة في أطار نهاية سنة 1908 وبداية 1909 ...وبقيادة ميدانية من الشيخ حسنا بن الشيخ ماء العينين والأمير سيدي أحمد بن عيده تفرق المجاهدون وهم من مختلف أنحاء البلد بين

 أين تقع إرم الذي ذكرت في القرآن؟

مكان اليوم من الأماكن التي حيرت المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين، حتى اكتشفت أخيراً بعثة أمريكية من وكالة (ناسا) منطقة تحت الرمال ما بين اليمن وعمان تسمى (الشيصار)، فيها العديد من المجاري المائية الجافة مدفونة تحت رمال الحزام الصحراوي الممتد من موريتانيا غرباً إلى أواسط آسيا شرقاً، وبعد دراسة مستفيضة أجمعوا على أنها آثار عاصمة عاد التي ذكرها القرآن

 

أجراس الخطر تقرع على اللغة العربية في المغرب

التدهور والانحطاط الذي طرأ على اللغات الأصلية للبلدان، التي خضعت للإدارات الاستعمارية، اكتسب أبعاداً مأساوية في المملكة المغربية، التي احتضنت عبر تاريخها الطويل حضارات وعرقيات مختلفة، كالفينيقيين، والرومانيين، والأندلسيين، ولغات كالعربية والأمازيغية. إن هذا التنوع الفسيفسائي الذي من

معلومات إضافية