إظهار بحث المتصفح

شريط المتصفح

البحث

خطأ
  • خطأ في تحميل التغذية الإخبارية

كشف المستور

استبشر الموريتانيون خيرا مع الانفتاح الاخير الذي شهدته الدولة في مجال الاعلام و النشر و التدوين لاعتقادهم بان ذلك سيسهم في توجيه و تصويب قرارات السلطات العليا في الدولة. و لكن تبين مع مرور الوقت أن هذه الاخيرة لا تقرأ او علي الاصح لا تعير كبير اهتمام لما ينشر و يكتب بل اتخذت قرارات كبيرة جدا في الاونة الاخيرة تحقق مصالح شخصية لقيادات في الدولة دون أن تمس حياة المواطن من قريب أو بعيد.

 

وقد نبه الإعلام أكثر من مرة إلي ذلك دون جدوى ظهر ذلك علي كل المستويات في الدولة فنحن علي سبيل المثال نكتب منذ ما يزيد على سنتين سلسلة حلقات هدفها إبراز جوانب التقصير الحاصل منذ عقود من طرف منتخبي مقاطعة أوجفت في تحقيق مصالحها بهدف تغيير واقعها و تحسين حال أهلها، و سنواصل المشوار حتى تحقيق الهدف المنشود.

وتأتي هذه الحلقة التي سنخصصها لنشر مقابلة حصرية أجرتها إذاعة الواقع مع النائب و الشيخ مؤخرا لسماع موقفهما و آرائهما في الموضوع :

إذاعة الواقع : منذ متى تديران سياسة المقاطعة؟

النائب و الشيخ : منذ عقود ندير سياستها بحكمة و رزانة!

إذاعة الواقع :ما قولكم في ما ينسب لكم في سلسلة كشف المستور من تقصير في رعاية مصالح المقاطعة؟

النائب و الشيخ : نحن كما قلنا ندير سياستها منذ عقود و لم نفرض علي أهلها ضرائب مقابل ذلك و لم نرع المصالح لأن ذلك ليس من اختصاصنا بل من اختصاص العمدة أما نحن فنشرع القوانين للدولة و مكانتنا فوق المقاطعة و الذي لا يفهمه ربما أصحاب المقالات أننا نصنفهم عند السلطات المحلية في المقاطعة و الولاية بوصفهم دعاة حرب أهلية و من مثيري الشغب.

إذاعة الواقع : على ماذا تعتمدان في تمرير برامجكما ما دمتما لا تسعيا لكسب ود و ولاء الناخبين في المقاطعة؟

النائب و الشيخ

بدل أن نبذل أموالنا و وقتنا في كسب ود الناس أعددنا كشوفا و بيانات لكل ناخب في المقاطعة و طرق التأثير فيه فمنهم من له قريب يخدم في الدولة و منهم من يغري و منهم من يهدد و المهم عندنا النتيجة لا مواقفهم و أرائهم قبل يوم الانتخاب فالسياسة كما تعلم حنكة و شطارة فنحن حتى الآن يحالفنا الحظ و لا يهمنا ما يقول الناس.

إذاعة الواقع: ما سر تطابق مواقفكما و وجهة نظركما في كل المواقف السياسية

النائب و الشيخ: هناك انسجام كامل بيننا فكل منا يرعى مصالح الآخر و لا مجال للاختلاف بيننا.

إذاعة الواقع: بلغني أنكما عبرتما عن رغبتكما في استمرار هذه المقالات التي تنتقد أداءكما إن كانت ستحقق مصلحة للمقاطعة و أنتم لا يضايقكم ما يقال لماذا هذا الاهتمام بتحقيق مصالحها و أنتم لا تهتمون في الغالب لذلك

النائب و الشيخ: هذا مجرد تهكم و نكاية في من يكتبون تلك المقالات لأنها لا تقدم و لا تؤخر و لو كانت تجلب منفعة للمقاطعة لأوقفناها كعادتنا

إذاعة الواقع: ما هو حجم وصايتكم أو مدى تأثيركم علي العمدة الجديد لبلدية عاصمة المقاطعة

النائب و الشيخ: نحن من زكيناه و اخترناه و إن خرج عن الطاعة أبدلناه، نحن من أوصلناه إلى ما هو عليه الأن وهو يعلم ذلك جيدا وأي محاولة منه لإبعادنا عن أي قرار يتخذه سنحرك ضده الحزب الحاكم وسيبقى وحيدا، لذلك لا نتوقع منه إلا أن يكون ابنا بارا لنا ولتوجهاتنا "الحزب الحاكم"

إذاعة الواقع: ما هي علاقتكم بالسلطات الحاكمة خاصة ولد عبد العزيز

النائب و الشيخ: نحن جزئ من النظام والنظام جزء منا ، بل نحن من أهم دعائمه و تربطنا به المصالح و الصلات ألاجتماعية فعلاقتنا بفخامة السيد الرئيس هي أكثر من علاقة سياسية فهي رابطة مصاهرة.

ونحن حقيقة هم الحكام الفعليين لهذه البلاد ، وعلى علم بكل صغيرة وكبيرة فيها والكل يقدم لنا فروض الطاعة لهذا السبب لذلك نتوقع من الكل احترامنا على الأقل لتلك "المكانة من ولد عبد العزيز.

هل تمت استشارتكم في مبادرة امل الأخيرة ؟ و ما هو الدور الذي قمت به في هذه المبادرة ؟ و ما السر في قلة المبلغ المخصص للمقاطعة و الذي لم يتجاوز مليوني أوقية سلمت لأحد مناوئيكم السياسيين في حين حصلت بعض المقاطعات على أكثر من عشرون مليون أوقية.

أمل هي مبادرة جاءت في سياق الحملة الانتخابية للرئيس ،ونظن أن صلاحيتها انتهت باستثناء تعيينات لأطر شبابية سيتم حجز وظائف مستمرة لهم حتى يتم جذب مزيد من الشباب الحالم والذي تكفيه المهدئات وبعض المسكنات.

 

إذاعة الواقع: هل ستعتزلان السياسة

النائب و الشيخ: و ما الداعي للاعتزال و نحن نحقق مصالحنا و نعرف حاجة الدولة لنا و نمتلك مفاتيح النجاح في كل المناسبات بأقل ثمن يمكن.

يقال أن نسبة المشاركة المنخفضة نسبيا في المقاطعة يعود إلى عدم استجلابكم للناخبين من انواكشوط كما فعلتما في الإنتخابات البلدية و التشريعية الأخيرة, ما هو السبب في ذلك؟

كما تعلمون المنافسة في الانتخابات الرئاسية لم تكن منافسة حقيقية ، بل كنا واثقين من الفوز لذلك لم نجد داع لأن نكلف أنفسنا أموالا في غنى عنها.

إذاعة الواقع:ما هي الكلمة التي توجهونها لسكان المقاطعة

النائب و الشيخ: نحن نفرق بين الفترات ففي المناسبات نشكر من هو معنا و نحتقر من هو ضدنا و في غير المناسبات الانتخابية نحتقر الجميع.

نقول لأبناء المقاطعة : نحن من يتحكم في هذه الدولة كلها أحرى شؤونكم ، لذا يجب عليكم أن تقدموا لنا فروض الطاعة بشكل مستمر ولا تلحوا علينا في أي حق من حقوقكم ايها "الابناء الكرام" !!

و ما نريد إلا الإصلاح.

أجرى المقابلة الأستاذ أبو عبد الرحمان

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

معلومات إضافية